قطب الدين الراوندي

404

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وأقصدتكم : أي أصابت مقتلكم سهامه ، يقال : أقصد السهم إذا أصاب فقتل . والمعبلة : نصل عريض طويل . والعدوة : تجاوز الحد في الشر . ونبوة السيف : هو أن يضرب فلا يعمل . ويوشك : أي يقرب . والدواجي : الظلم . والظلة : أول سحابة تظل ، والجمع ظلل . وكل شيء أظلك فهو ظلة . والاحتدام : الاضطرام . والحنادس : الظلم . والازهاق : القتل . قال المؤرج المزهق : القاتل ، وزهقت نفسه : أي خرجت ، وزهق الباطل : زال ، وأزهقه اللَّه . وروي « إرهاقه » بالراء ، يقال : أرهقته شرا أي اغشيته إياه . والأليم : المؤلم ، أي الموجع . ودجو أطباقه : أي ظلمة حالاته ، والطبق : الحال ، وروي « ودحو أطباقه » أي بسط تغطيته ، يقال : أطبقت الشيء إذا غطيته . والجشوبة : غلظ الطعام . والبغتة : الغفلة . والنجي : المناجي . وفرق نديكم أي أهل نديكم . والندى والنادي : المجلس . وعفى : أي محى . والحميم : القريب . والشامت : الذي يفرح بسوء الغير والتأهب : وضع العدة لأمر . والقرن : أهل زمان . والدرة : اللبن الذي يجيء من الضرع . والغرة : الغفلة . والعدة : التعداد . والجدة مصدر الجديد . وأخلقوا : جعلوا ذلك خلقا . يقال : خلق الثوب وأخلق بمعنى ، أي صد خلقا ، وأخلقته أنا يتعدى ولا يتعدى . والأجداث : القبور . ولا يحفلون : أي لا يبالون . ونزوع : أي تخلع ما ألبسته . والرخاء : السعة . ولا ينقضي : أي لا يمضي عناؤها أي تعبها . ولا يركد :